محمد بن محمد حسن شراب
19
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
أن يكون التقدير : قضى كلّ ذي دين غريمه فوفاه . [ الإنصاف / 90 - وشرح المفصل / 1 / 80 . والشذور / 421 والهمع / 2 / 111 ، والأشموني / 2 / 101 . ] . ( 48 ) فلو لا المزعجات من الليالي لما ترك القطا طيب المنام إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام نسب البيتان للشاعر ديسم بن طارق أحد شعراء الجاهلية ، ونسبهما ابن منظور إلى لجيم بن صعب ، زوج حذام ، وفيها يقولهما . والقطا : طائر يشبه الحمام . . والمنام : النوم . والمعنى : هذه المرأة صادقة في كلّ ما تذكره من قول . والشاهد : في البيت الثاني « حذام » فإن الرواية فيها بكسر الميم بدليل القوافي ، وهي فاعل في الموضعين ، مبني على الكسر في محل جرّ - وهذه لغة أهل الحجاز ، في بناء كلّ ما كان على هذا الوزن على الكسر ، وفي لغة تميم تفصيل آخر . [ الخصائص / 2 / 178 - وشرح المفصل / 4 / 64 ، والشذور : 95 ، والأشموني / 3 / 268 وشرح أبيات المغنى / 4 / 329 . ] . ( 49 ) ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس - تعلم هذا البيت لزهير بن أبي سلمى من معلقته . وفي هذا البيت خلاف حول « مهما » أهي حرف ، أم اسم . 1 - فقال قوم إنها ( حرف ) وتكن فعل ناقص فعل الشرط . و « عند » ظرف متعلق بمحذوف خبرها . ( من خليقة ) من : حرف جر زائد ، خليقة : اسم تكن . وإن خالها : إن شرطية خالها : فعل الشرط . والهاء مفعولها الأول ، وتخفى : الجملة مفعوله الثاني . وجواب الشرط محذوف - وتعلم : جواب شرط مهما . 2 - وقال آخرون : مهما : اسم شرط . . مبتدأ . وتكن : فعل الشرط ، ناقص ، واسمه مستتر يعود على مهما . ( عند ) الظرف خبر تكن . و ( من خليقة ) بيان لمهما ، متعلقان بمحذوف حال منها . 3 - وقال آخرون : مهما : اسم شرط ، خبر تكن مقدم . وتكن : فعل الشرط . . ومن